منتدى - •( Mohsen sharkas )• -

mohsen sharkas
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ذكر و تذكير

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بلاميطا
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 239
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 21/01/2008

مُساهمةموضوع: ذكر و تذكير   السبت أبريل 12, 2008 9:51 am

سابع عشر : أذكار السفر
1 - يستحب الخروج للسفر يوم الخميس وأن يكون أول النهار . ( رواه البخاري وأبو داود ) .
2 - يستحب أن يصلي ركعتين قبل الخروج إلى السفر لحديث : " ما خلف عبد أهله أفضل من ركعتين يركعهما عندهم حين يريد السفر " . ( رواه الطبراني ) .
3 - إذا ركب للسفر يقول : " الله أكبر - ثلاثا - سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون . اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى ، اللهم هون علينا سفرنا هذا ، واطوعنا بعده ، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل ، اللهم إني أعوذ بك منوعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل ، ومن الحور بعد الكور ، ومن دعوة المظلوم " . ( رواه مسلم والترمذي ) .
4 - عند الوداع يقول للمسافر : " أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك " . ( رواه أبو داود ) .
5 - يرد عليه المسافر فيقول : " أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه " . ( رواه ابن السني ) .
6 - يستحب الدعاء في السفر لحديث : " ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن : دعوة الوالد ، ودعوة المسافر ، ودعوة المظلوم " . ( رواه أبو داود ) .

تاسع عشر : أذكار النكاح وما يتعلق به
1 - يستحب عند التهنئة بالزواج أن يقول : " بارك الله لك وبارك عليك ، وجمع بينكما في خير " . ( رواه أبو داود ) ، ولا يقول بالرفاء والبنين .
2 - إذا دخل على زوجته ليلة الزفاف يقول : " اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه ، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه " . ( رواه أبو داود ) .
3 - عند الجماع يقول : " بسم الله جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ، فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره شيطان أبداً " . ( رواه البخاري ) .
4 - عند الولادة وتألم المرأة بذلك : ينبغي أن تكثر من دعاء الكرب المذكور سابقاً ( صفحة 31 ) .
وروي أن فاطمة - رضي الله عنها - لما دنت ولادتها ، أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أم سلمة ، وزينب بنت جحش - رضي الله عنهن - أن تأتيا فتقرآ آية الكرسي و " إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض .. " ويعوذاها بالمعوذتين . ( رواه ابن السني ) .
5 - إذا ولد له مولود : يستحب أن يؤذن في أذنه اليمنى ، ويقيم في اليسرى . ( رواه أبو داود وابن السني والبيهقي ) .
وسر ذلك والله أعلم ليكون أول ما يرد في سمعه كلمة التوحيد والدعوة إلى الخير . ويسميه يوم سابعه ، ويختار له أحسن الأسماء ، ويعق عنه ، ويختنه .

عشرون : حفظ اللسان
1 - اعلم أن على كل مكلف أن يحفظ لسانه عن جميع الكلام إلا كلاماً تظهر المصلحة فيه ، ومتى استوى الكلام وتركه ، فالسنة الإمساك عنه ، لأنه قد ينجر الكلام إلى حرام أو مكروه ، بل هذا كثير أو غالب في العادة ، والسلامة لا يعدلها شيء . ( الأذكار للنووي ) .
2 - عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال : قالوا يا رسول الله ، أي المسلمين أفضل ؟ قال : " من سلم المسلمون من لسانه ويده " . ( رواه البخاري ) .
37 - النهي عن الجهر بالكلام السيء قال الله تعالى : " لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعاً عليماً " . والمعنى أن الله لا يحب الفاحش من القول ولا الإيذاء باللسان ، إلا المظلوم فإنه يباح له أن يجهر بالدعاء على ظالمه ، وأ، يذكره بما فيه من السوء والظلم ، وقال عليه الصلاة والسلام : " إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره " ( رواه البخاري ) .
8 - قال صلى الله عليه وسلم : " وهل يكب الناس في النار على وجوههم ، أو على مناخرهم ، إلا حصائد ألسنتهم " ( رواه الترمذي ) .
9 - حرم الله تعالى الغيبة وهي : ذكرك أخاك بما يكره ، قال الله تعالى : " ولا يغتب بعضكم بعضاً " . وقال صلى الله عليه وسلم : " إن من أربى الراب الاستطاعة في عرض المسلم بغير حق " ( رواه أبو داود ) .
10 - قال صلى الله عليه وسلم : " لا يدخل الجنة نمام " ( رواه البخاري ) . والنميمة : هي نقل كلام الناس بعضهم إلى بعض على جهة الإفساد .
والمحترزات من التأثر بالنميمة ما يلي :
1 - ألا يصدق النمام ، لأنه فاسق وهو مردود الخبر .
2 - أن ينصحه ويقبح فعله .
3 - أن يبغضه في الله إذا لم يقبل النصيحة أو تكرر منه ذلك .
4 - أن لا يظن بالمنقول عنه السوء .
5 - أن لا يحمله ما قيل له على التحقق والتثبيت عما قيل .
6 - أن لا يحكي ما قيل له حتى لا يقع في النميمة .
11 - النهي عن الطعن في الأنساب لبقوله صلى الله عليه وسلم : " اثنتان في الناس هما بهم كفر : الطعن في النسب ، والنياحة على الميت " ( رواه مسلم ) .
12 - حث رسول الله صلى الله عليه وسلم على طيب الكلام فقال : " اتقوا النا ولو بشق تمرة ، فمن لم يجد فبكلمة طيبة " . ( رواه البخاري ) .
13 - أن المسلم له حرمة عظيمة في دمه وماله وعرضه ، قال صلى الله عليه وسلم في خطبة يوم النحر بمنى في حجة الوداع : " إن دماءكم ، وأموالكم ، وأعراضكم ، حرام عليكم ، كحرمة يومكم هذا ، في شهركم هذا ، في بلدكم هذا " ( رواه البخاري ) .
14 - إن من الأداب أن يستمع المسلم لأخيه حتى ينتهي من كلامه ولا يقاطعه ، لأن ذلك يفضي إلى الشحناء والبغضاء لما في ذلك من التنقص وعدم المبالاة بالآخرين ، وبالتالي تكثر المنازعات ، وتقل الفائدة من الحديث ، وتضيع الأوقات .
15 - النهي عن اللدد وكثرة الخصومة ، قال صلى الله عليه وسلم : " إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم " . ( رواه البخاري ) ، والألد هو : شديد اللدد كثير الخصومة ، والخصم
: هو الذي يخصم أقرانه ويحاجهم بالباطل ولا يقبل الحق .
20 - النهي عن الافتخار ، قال تعالى : " ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور " . ولقوله صلى الله عليه وسلم : " إن الله تعالى أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد ، ولا يفخر أحد على أحد " ( رواه مسلم ) .
21 - لا يجوز الشماتة بالمسلم لقوله صلى الله عليه وسلم : " لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك " ( رواه الترمذي ) .
22 - النهي عن السخرية بالمسلم : قال تعالى : " يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون " .
23 - نهى - سبحانه وتعالى - عن المن بالعطية ونحوها في قوله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى " ، قال المفسرون : أي لا تبطلوا ثوابها .
24 - والنهي والزجر عن إفشاء العلاقة الزوجية لقوله صلى الله عليه وسلم : " إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرهما " ( رواه مسلم ) .
25 - النهي عن انتهار الأيتام والفقراء قال تعالى : " فأما اليتيم فلا تقهر * وأما السائل فلا تنهر " .
وأعم الكذب الكذب على الله - عز وجل - وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، قال الله تعالى : " ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس في جهنم مثوى للمتكبرين " .
ومن ذلك - أي الكذب - التحليل والتحريم بغير علم ، قال الله تعالى : " ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون " . وقال صلى الله عليه وسلم : " لا تكذبوا علي فإنه من كذب علي متعمداً فليتبؤأ مقعده من النار " ( رواه البخاري ) . لهذا يجب التثبت فيما يحكيه المرء وعدم التحديث بكل ما سمع إذا لم يظن صحته كما قال صلى الله عليه وسلم : " كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع " ( رواه مسلم ) .

واحد وعشرون : السب واللعن
1 - تحريم سب الصحابة - رضي الله عنهم - لقوله صلى الله عليه وسلم : " لا تسبوا أصحابي ، فوالذي نفسي بيده ، لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ، ما بلغ مد أحدهم ، ولا نصيفه " ( رواه البخاري ) .
قال النووي - رحمه الله - في ( شرح صحيح مسلم ) : واعلم أن سب الصحابة - رضي الله عنهم - حرام من فواحش المحرمات ، سواء من لابس الفتن منهم وغيره ، لأنهم مجتهدون في تلك الحروب متأولون .. . أما عقوبة ذلك فقوله صلى الله عليه وسلم : " لعن الله من سب أصحابي " ( رواه الطبراني ) .
2 - تحريم سب المسلم ولعنه لقوله صلى الله عليه وسلم : " سباب المسلم فسوق ، وقتاله كفر " .
( رواه البخاري ) . وقوله عليه الصلاة والسلام : " لعن المؤمن كقتله " ( رواه البخاري ) . واللعن هو : الطرد والإبعاد عن رحمة الله .
وقال صلى الله عليه وسلم : " المستبان ما قالا فعلى المبتدىء منهما ما لم يعتد المظلوم " ( رواه أبو داود ) .
والمعنى أن المستبين اللذين يسب كل واحد منهما الآخر يكون إثمهما على الذي ابتدأ بالشتم والسب ما لم يتجاوز المظلوم الحد بأن يكون سبه أكثر وأفحش من المعتدي . وقد تعود اللعنة إلى صاحبها كما جاء في الحديث : " من لعن شيئاً ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه " ( رواه الترمذي ) . ويجوز لعن أصحاب المعاصي غير المعينين أو المعرفين كما جاء في الحديث : " لعن الله آكل الربا " و " لعن الله من لعن والديه " و " لعن الله من ذبح لغير الله " ( رواه مسلم ) .
تحريم سب الدهر لقوله صلى الله عليه وسلم : " لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر " . ( رواه مسلم ) . ومعنى : " فإن الله هو الدهر " أي : فاعل النوازل والحوادث .
4 - النهي عن سب الريح لقوله صلى الله عليه وسلم : " لا تسبوا الريح ، فإنها من روح الله تعالى ، تأتي بالرحمة والعذاب ، ولكن سلوا الله من خيرها ، وتعوذوا بالله من شرها " ( رواه مسلم ) .
5 - النهي عن سب الأموات لقوله تعالى : " ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً بغير علم " وقال صلى الله عليه وسلم : " لا تؤذوا مسلماً بشتم كافر " ( رواه الحاكم ) .
6 - إن سب الشيطان ليس فيه فائدة لأنه ملعون ، ولكن الواجب التعوذ بالله من شره دائماً كما جاء في الحديث : " لا تسبوا الشيطان ، وتعوذوا بالله من شره " . ( صحيح الجامع الصغير ) .
7 - النهي عن سب الحمى لقوله صلى الله عليه وسلم لأم السائب أو أم المسيب : " لا تسبي الحمى فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد " ( رواه مسلم ) .
8 - النهي عن سب الدابة كما جاء في الحديث : " بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في بعض أسفاره وامرأة من الأنصار على ناقة ، فضجرت فلعنتها ، فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : خذوا ما عليها ، ودعوها فإنها ملعونة " قال عمران ( الراوي ) : فكأني أراها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد . ( رواه مسلم ) .
ويدخل في ذلك لعن المركبات الحديثة .

اثنان وعشرون : بعض الألفاظ المكروهة
1 - قول : خبثت نفسي .
2 - أن يقول : هلك الناس ، فإن قال ذلك فهو أهلكهم .
3 - قول : ما شاء الله وشاء فلان ، بل يقول : ما شاء الله ثم شاء فلان ، مثله قول : لولا الله وفلان ، بل يقول : لولا الله ثم فلان .
4 - قول : إن فعلت كذا فأنا يهودي أو نصراني أو بريء من الإسلام .
5 - يحرم أن يقول للمسلم يا كافر .
6 - القول للمنافق يا سيد .
7 - أن تخبر المرأة زوجها أو غيره بحسن بدن امرأة أخرى .
8 - الثرثرة والتشدق وهو التوسع والتكلف والتطاول والتصنع في الكلام وعدم الاقتصار على ما يفيد .
9 - سؤال العوام عن الغوامض والألغاز في الكلام على وجه المراد منه الإيقاع في الحيرة والشك .
10 - لا يجوز القول بأن هذا من أهل الجنة ، أو هذا من أهل النار ، أو لا يغفر الله لك ونحو ذلك ، قال تعالى : " فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى " .
11 - قول : يا خيبة الدهر .

ثلاث وعشرون : ما ينهى عنه المسلم من الأقوال والأفعال
1الأسباب التي أدت إلى ظهور البدع :
1) الجهل بأحكام الدين .
2) اتباع الهوى .
3) التعصب .
4) التشبه بالكفار .
10 - الطيرة :
قال صلى الله عليه وسلم : " لاعدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل " . قيل : يارسول الله ، ما الفأل ؟ قال : " كلمة طيبة " ( رواه البخاري ) .
والطيرة هي التشائم ، وإذا خطرت بالبال ولم تحمل على فعل شيء أو تركه فإنها لا تؤثر في العقيدة . أما الفأل فهي كلمة طيبة ، أو منظر يسر ، أو فعل يستأنس به ، أو هيئة ، أو نحو ذلك ، يتفاءل المسلم بها ولا يتجاوز حد التفاؤل ، بل يرجو من الله ويتوكل عليه .
11 - الرشوة :
الرشوة من كبائر الذنوب ، وفي الحديث عن ثوبان - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لعن الله الراشي والمرتشي والرائش " ( رواه أحمد ) . والراشي : الذي يدفع الرشوة ، والمرتشي : الآخذ لها ، والرائش : الواسطة بينهما .
12 - قطيعة الرحم :
قال تعالة : " واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام " وقال صلى الله عليه وسلم : " لا يدخل الجنة قاطع رحم " ( رواه البخاري ) .
إن وصل الأرحام يؤدي إلى بسط في الرزق وزيادة في العمر لقوله صلى الله عليه وسلم : " من أحب أن يبسط له في رزقه ، وينسأ له في أثره فليصل رحمه " ( رواه البخاري ) .
13 - التشبيه :
أ - التشبيه باليهود و النصارى أو غغيرهم من المشركين : هو من الأمور لمحرمة ، سواء التشبيه بملابسهم أو عاداتهم أو غير ذلك لقوله صلى الله عليه وسلم : " من تشبه بقوم فهو منهم " . ( رواه أبو داود ) . وإن مثل التشبيه في الغالب الإعجاب ، وذلك يورث المودة والمحبة والموالاة .
ب - تشبيه الرجال بالنساء والنساء بالرجال : وهو من الأعمال القبيحة التي يفعلها بعض الناس وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من فعل ذلك بقوله : " لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال ، والمتشبهين من الرجال بالنساء " ( رواه أبو داود ) .
(جـ) التشبه بالحيوان : ينهى المسلم أن يشبه بالحيوان ما بينهما من الفرق ، ولأن الله كرم بني آدم وميزه فلا يتشبه بما دونه في الخلق والأخلاق والطباع .
14 - الغناء والموسيقى :
حرم الله تعلى الغناء في قوله تعالى : " ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزواً أولئك لهم عذاب مهين " .
قال المفسرون : لهو الحديث هو الغناء . وأما الموسيقى فقد أخبر بذلك صلى الله عليه وسلم بقوله : " ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف " . ( رواه البخاري ) .
وفي هذا الحديث قرن صلى الله عليه وسلم آلات اللهو والغناء بالزنا والخمر ، وهذا من أوضح الأدلة على تحريم الغناء والآلات الموسيقية .
15 - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر :
إن إمة محمد صلى الله عليه وسلمهي خير الأمم بسبب صفاتها الحميدة التي من أهمها قيامهم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما قال الله تعالى : " كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله " .
لقد بدأ الله سبحانه في هذه الآية بذكر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قبل الإيمان مع أن الإيمان شرط لصحة جميع العبادات ، وهذا يبين عظم هذا الشأن ، وأن ترك ذلك يؤدي إلى عواقب وخيمة ، قال صلى الله عليه وسلم : " إن الناس إذا رأوا المنكر ولم يغيروه أو شك أن يعمهم الله بعقابه " ( رواه أحمد ) .
والمعروف هو : كل ما أمر الله به رسوله ، فيدخل فيه جميع الطاعات القولية والفعلية ، والمنكر هو : كل ما نهى الله عنه رسوله ، فيدخل فيه جميع المعاصي القولية والفعلية .
وإنكار المنكر درجات كما جاء في الحديث : " من رأى منكم منكراً فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان " ( رواه مسلم ) .
4 - كفارة النذر :
وهي كفارة اليمين :
وروى البخاري عنه صلى الله عليه وسلم إنه قال : " من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصيه " .
وقال عليه الصلاة والسلام : " لا نذر في معصية وكفارته كفارة اليمين " .
5 - كفارة من جامع امرأته وهي حائض :
عن ابن عباس - رضي الله عنهما - " أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الذي يأتي امرأته وهي حائض : يتصدق بدينار أو بنصف دينار " . ( رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد ) .
6 - ما يكفره صوم يوم عرفة وعاشوراء :
عن أبي قتادة رضي الله عنه - قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم عرفة ؟ قال : " يكفر السنة الماضية والباقية " . ( رواه مسلم ) .
وروى أبو قتادة أيضاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صيام يوم عاشوراء فقال : " يكفر السنة الماضية " . ( رواه مسلم ) .
والسنة أن يصوم مع العاشر من محرم يوم التاسع منه لما رواه مسلم عنه صلى الله عليه وسلم في ذلك .
7 - ما تكفره الصلوات :
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الصلوات الخمس ، والجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهن مالم تغش الكبائر " . ( رواه مسلم ) .
8 - ما تكفره العمرة والحج :
عن أبي هريرة عنه صلى الله عليه وسلم قال : " العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما ، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة " . ( متفق عليه ) .
9 - كفارة لغط الكلام في المجالس :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه ، فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك : سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك ، إلا كفر الله له ما كان في مجلس ذلك " . ( رواه الترمذي ) .

(*) آداب الدعاء :
1 - افتتاح الدعاء بالثناء على الله عز وجل ، والصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم ، وختمه بذلك ، ثم التأمين .
2 - أن يتوسل إلى الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى ، وبالأعمال الصالحة ، وبطلب الدعاء من أهل الفضل في حياتهم .
3 - أن يتحرى الأزمن والأوقات والأمكنة والأحوال الشريفة مثل : ليلة القدر ، والثلث الأخير من الليل ، ودبر الصلوات المكتوبة ، وعند نزول الغيث ، وعند زحف الصفوف في سبيل الله ، وآخر ساعة من يوم الجمعة ، وفي السجود ، ويوم عرفة ، وشهر رمضان ، وبين الحجر الأسود وباب الكعبة ، والدعاء عند المشعر الحرام ، وعند الصفا والمروة ونحو ذلك .
4 - استقبال القبلة ، ورفع اليدين ، والدعاء ثلاثاً .
5 - خفض الصوت ، وتجنب التكلف في الألفاظ .
6 - حضور القلب ، وصدقة الضراعة ، والتخشع والإلحاح ، وألا يتعجل الإجابة .
7 - أن يجزم بالطلب ويوقن بالإجابة ، ولا يستعظم المسألة ويحسن الظن بالله ، ولا يقول : اللهم اغفر لي إن شئت .
8 - أكل الحلال ، ورد المظالم ، والتوبة إلى الله .
9 - النهي عن الدعاء على النفس والولد والمال والخادم لقوله صلى الله عليه وسلم : " لا تدعوا على أنفسكم ، ولا تدعوا على أولادكم ، ولا تدعوا على أموالكم ، لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء فيستجب لكم " ( رواه مسلم ) ، وزاد أبو داود : " ولا تدعوا على خدمكم " .
10 - أن لا يسأل بوجه الله تعالى غير الجنة .
(*) مجابو الدعوة :
1 - المضطر .
2 - المظلوم ولو كان كافراً .
3 - الوالد على ولده أو له .
4 - الإمام العادل .
5 - الابن البار .
6 - المسلم إذا دعا لأخيه بظهر الغيب .
7 - الصائم حتى يفطر .
8 - المسافر حتى يرجع .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ذكر و تذكير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى - •( Mohsen sharkas )• -  :: ديـــن :: ديــن إســلامـى :: مواضيع دينيه هامه جدا جدا-
انتقل الى: